اخبار السعودية الان مُـكَـرّر أيضاً يا وزير الإعلام !

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الثلاثاء 11 رمضان 1438هـ - 6 يونيو 2017م KSA 04:13 - GMT 01:13

* الحديث عن الأهمية التي أصبح يمثلها (الإعلام) اليوم بمختلف صوره وقنواته التقليدية والجديدة مِـن فَـضْـلَــة القول؛ فيكفي التأكيد بأنه أصبح الأداة أو الوسيلة الأبرز في إدارة الحروب والصراعات السياسية والفكرية، وقيادة الحِـرَاك الاجتماعي.

* (إعلامـنـا السعودي) شهد خلال السنوات الماضية الكثير من المبادرات والاجتهادات المشكورة، لكن معطيات الحاضر، واستشراف صفحات المستقبل تؤكد بأن ساحاتنا الإعلامية فيها العديد من الملفات الساخنة التي لابد من فتحها والتعامل معها بشفافية وجرأة، ومنها:

* نعم الجميع مع (حُـرّية الرأي واختلاف الرؤى)؛ لكن بصورتها المحمودة التي تجمع أبناء الوطن الواحد ولا تفرقهم؛ والوصول لتلك الـمُـسَـلَّـمَــة لن يأتي إلا بمواجهة الأقلام والأصوات والأطروحات التي لا هَـمّ لها إلا مهاجمة الـثّـوابت الدينية، والعَـزْف على أوتار العَـصَـبِـيّـات الطائفية والفكرية والقَـبَـلِـيّــة والمناطِـقِـيّـة.

* تطوير قنوات الإعلام الـرّسمي من إذاعة وتلفاز ووَكَـالَـة بمنهجية تتجاوز الشكليات وتَـتَـسَـلّـل للعمق من خلال: الاقتراب أكثر من هموم المواطن وحاجياته، وكذا بالبرامج والتقنيات الحديثة، والأهم الرفع من مستوى الكوادر العاملة بالتدريب والتحفِـيز المعنوي والمادي، وتثبيت المتعاونين ومَـن هُـم على البنود في الوزارة وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وكذلك بالـحّـدَ من هجرة الإعلاميين السعوديين المتميزين!

* تجديد دماء القيادات الإعلامية، وفتح المجال لشباب الوطن المؤهلين لكي يقوموا بدورهم في خدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم برؤية عصرية تناسب لغة العصر وإيقاعه!

* إعلامنا (أو لِـنَـقُــل معظمه) مُـتَـقَـوّقِـعٌ على نفسه، فما يتداوله إنما هــو للاستهلاك المحلي، بينما هو بعيد عن التأثير في المحيط الخارجي؛ وهذا ينادي بسياسة إعلامية خارجية جديدة قادرة على الوصول للمجتمعات الأخرى لرسم (الصورة الحقيقية عن بلادنا) التي تمتلك سِـجلاً كبيراً، سطورُه وصفحاته تنبض بالحقّ والعطاء الإنساني في شتى بقاع الأرض؛ وما علينا فقط إلا أن نُـحْـسِـن عرضَـه لِـيَـشْـهَـد لنا بالحقائق في وجه حملات التزييف والتشويه.

* تلك الملفات سبق وأن احتضنتها هذه الزاوية، وتحضرُ اليوم على مكتب (معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عَـواد بن صالح العواد)؛ أعانه الله ووفقه.

*نقلا عن عن صحيفة "المدينة".

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق