اخبار السعودية الان محاربة السمنة: ليتنا نبادر ولا ننتظر!!

0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الأحد 23 رمضان 1438هـ - 18 يونيو 2017م KSA 04:55 - GMT 01:55

داء البدانة وشقيقه زيادة الوزن في نمو وانتشار وتوسع. لهاتين المصيبتين اليوم عملاء تبلغ نسبتهم 30% من سكان العالم. نعم هذه نتائج آخر تقرير طبي صدر عن مجلة (نيو إنجلاند) الطبية يؤكد أن ملياري شخص حول العالم قد تجاوزوا الأوزان الصحية المعتمدة طبياً، بما ذلك الكبار والصغار والذكور والإناث. ومن ضمن هؤلاء أكثر من 700 مليون بدين، أي تجاوزوا مرحلة زيادة الوزن إلى السمنة الخطرة على صاحبها صحياً، وحتى نفسياً واجتماعياً كذلك.

ويقول التقرير المبني على بيانات من 195 دولة من عام 1980 إلى 2015م (ربع قرن)، أن البدانة قد أصابت 107 مليون طفل وأكثر من 600 مليون بالغ، وأن هذه الأرقام المفزعة قد تسببت في موت 4 ملايين شخص، أكثر من ثلثيهم بسبب أمراض القلب الناتجة عن البدانة.

ومنذ 1980 حتى 2015م زادت معدلات نسب البدانة في 70 دولة إلى الضعف. ولعّل من أهم أسباب ارتفاع هذه النسب المفزعة ثقافة الغذاء الأمريكية التي لا تكاد تسلم منها دولة في العالم. إنها الوجبات السريعة، وأحجامها الكبيرة، والأغذية المعالجة المعلّبة والمحفوظة، إضافة إلى المواد الكيميائية المستخدمة في الأغذية والمنتجات المنزلية.

بالطبع ليس سراً أن لمجتمعنا السعودي خاصة من هذا البلاء المنتشر نصيباً كبيراً لا تخطئه العين ولا تنفيه البحوث والدراسات. بقي أن نسأل: هل من الحكمة أن نقف موقف المتفرج الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم!

قبل أيام قليلة طبقت الدولة مشكورة ضريبة مبيعات انتقائية ضد منتجات التبغ الواردة من الخارج، وعلى المشروبات الغازية، والتي تُصنع غالباً في الداخل، فهل إلى تعميمها إلى المنتجات الغذائية المضرة صحياً من سبيل!! ولئن كان التدخين مضراً جداً، فهو غالبا محصور في البالغين، في حين تنتشر بلوى الأغذية المضرة إلى كافة الشرائح المجتمعية، وعلى الأخص الصغار والمراهقين، ومن هم في مقتبل العمر من الشباب والفتيات.

لقد تأخرنا طويلاً في فرض الضرائب الانتقائية على التبغ والمشروبات الغازية. وليس من الحكمة أن نفعل الشيء نفسه مع المنتجات الغذائية المضرة صحياً!!.

* نقلا عن "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق