اخبار السعودية الان شاهد.. رمضان ينفض غبار الماضي عن "مركاز الحارة" في جدة

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين 24 رمضان 1438هـ - 19 يونيو 2017م KSA 15:38 - GMT 12:38

شاهد.. رمضان ينفض غبار الماضي عن "مركاز الحارة" في جدة

تستعيد حارات #جدة في ليالي #رمضان مكانة #المركاز، حيث تجده عامراً بتواجد كبار أهل #الحارة، خصوصاً من انتقلوا خارجها، ويعود بهم الحنين إليها في شهر رمضان، وهو الأمر الذي لمسته "العربية.نت" عندما زارت مركاز حارة الهنداوية جنوب جدة، الذي تحول إلى ملتقى متنوع يضم كباراً وشباباً وأطفالاً.

ويعرف المركاز في #الحجاز، بأنه المكان الذي يجتمع فيه أهل الحارة، وهو الموقع الذي يربط أهل الحارة ببعضهم البعض، حيث تتم فيه مناقشة قضايا الحارة المهمة، كما يتم فيه معالجة القضايا الاجتماعية، مثل إصلاح ذات البين وزيارة المرضى، وتفقد أحوال الأهالي، ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين.

حول ذلك، قال يوسف عبدالولى سيف، أحد سكان حارة الهنداوية، لـ "العربية.نت" إن المركاز يعد من الموروثات القديمة لدى أهل الحجاز، حيث يعتبر موقع الالتقاء والانطلاق للقيام بالواجبات الاجتماعية، مشيراً إلى أن المركاز يتحول خلال أيام رمضان إلى مكان مميز لمناقشة أوضاع الحارة وتفقد أحوالهم والاستئناس بأحاديثهم الودية وتقوية #الروابط_الاجتماعية.

من جهته، قال خضر النقيب، إن الكثير ممن انتقلوا خارج الحارة يعودون إليها في رمضان حيث يجمعهم المركاز، الذي يكون عامراً بكبار أهل الحارة والشباب، وكذلك الأطفال الذين نصبوا ألعابهم بالقرب من المركاز، مضيفاً أن رمضان يعيد الحياة للمركاز وينفض عنه غبار الاندثار الذي تمارسه #الحياة_العصرية عليه بشكلٍ يومي.

إلى ذلك قال، عواد الجدعاني، أحد أعيان حارة الهنداوية، إن للمركاز دوراً إصلاحياً كبيراً، حيث يتم من خلاله حلحلة المشاكل وإصلاح ذات البين.

وأوضح أن المركاز لم يقتصر دوره كما يعتقد البعض على تبادل الأحاديث، وإنما تجاوز ذلك إلى أبعاد كثيرة، حيث يتم فيه مناقشة أوضاع الحارة وتفقد أحوالهم وسد احتياجاتهم.

يذكر أن غالبية المراكيز تأخذ أشكال كراسي خشبية لها ظهر ومسندان خشبيان أيضاً، ويوجد على خلفيتها قماش وقطيفة لراحة الظهر، ويكون أمام الكراسي طاولة يوضع عليها الماء المبخر ومستلزمات الشاي والقهوة، وتحيط غالباً بالمراكيز إضاءة على شكل عنقود، كما تتوسطه لوحة مكتوب عليها اسم المركاز والحي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق