اخر اخبار سوريا إصابة 5 لاعبي كرة قدم سوريين بإطلاق نار وطعن بالسكين

0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: السبت 15 رمضان 1438هـ - 10 يونيو 2017م KSA 16:52 - GMT 13:52

إصابة 5 لاعبي كرة قدم سوريين بإطلاق نار وطعن بالسكين

أصيب خمسة من لاعبي كرة القدم في #سوريا، بجروح مختلفة، طعناً بالسكين ثم إطلاق النار عليهم من قبل شخص يدعى محمود معراوي، تبعاً لما ذكره موقع منتديات نادي الاتحاد الحلبي، على شبكة الإنترنت.

وفيما تجنّبت الجهات الرسمية التابعة لنظام #الأسد في اتحاده الرياضي العام، ذكر اسم الشخص الذي قام بإطلاق النار من بندقيته واستخدام السكين باعتدائه، ذكر الموقع الالكتروني للاتحاد الرياضي العام أن من قام بالاعتداء هو (م.ع) مكتفياً بنشر الأحرف الأولى من اسمه.

وجاء في التفاصيل أن أعضاء نادي الاتحاد الحلبي لكرة القدم، كانوا توجهوا لزيارة بيت أحد زملائهم، الجمعة، في منطقة "حي المحافظة" بحلب، من أجل الاجتماع سوية قبل الذهاب إلى المباراة مع نادي الوثبة الحمصي، والتي ألغيت بدورها بعد وقوع حادثة الاعتداء التي كان سببها اعتراض أحد السكان على الطريقة التي "أقفلوا" فيها باب العمارة، فقام باستخدام سكينه في بداية الأمر، وطعن عدداً من اللاعبين، ثم استخدم بندقية الصيد التي يملكها بإطلاق النار عليهم فأصاب منهم خمسة هم: محمد الأحمد وعبد اللطيف سلقيني وحسام الدين العمر ويوسف أصيل وأيمن صلال، تبعاً لما ذكره موقع الاتحاد الرياضي العام وموقع منتديات نادي الاتحاد الحلبي الذي أضاف أن إصابة اللاعب محمد الأحمد "خطيرة بعض الشيء".

وعلى خلاف ما ذكره موقع الاتحاد الرياضي العام التابع لنظام الأسد، قال موقع منتديات نادي الاتحاد الحلبي، إن من قام بالاعتداء على لاعبيه استخدم بندقية "بومبكشن" لا مجرد بندقية صيد، كما أسلف خبر اتحاد النظام العام.

وفيما لم تتأكد تبعية المعتدي لأي جهة، أشارت مصادر سورية معارضة إلى أنه من "شبّيحة" #نظام_الأسد الذين ينتشرون بكثرة في المناطق التي يسيطر عليها جيشه سواء في #حلب أو مدن الساحل أو #حمص.

ويسلّح نظام الأسد أنصاره في المدن والبلدات التي يسيطر عليها، ويسمح لهم باقتناء واستخدام كافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، في مقابل إعلان ولائهم لنظامه والقتال لصالحه. وأدى انتشار السلاح العشوائي إلى ارتفاع معدلات جرائم القتل في كافة المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، تبعاً لما ينشر من أخبار الجرائم التي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق، تحديداً في مدن الساحل السوري التي تعتبر معقل نظام الأسد.

وتأكدت تبعية من قام بالاعتداء على أعضاء فريق نادي الاتحاد لكرة القدم، لميليشيات الأسد، بعد قيام جهات إعلامية موالية للنظام بنشر "استغاثات" تطالب النظام السوري بإنهاء وجود الحواجز العسكرية التابعة لجيشه في حلب، ومطالبته بوجود "الشرطة" فقط، ورفع "المسلحين والحواجز".

يشار إلى أن تعبير مسلّحين الذي كان يشير به نظام الأسد إلى عناصر المعارضة السورية، أصبح تسميةً للميليشيات التابعة له، سواء من قوات "رديفة" لجيشه، أو قوات أجنبية تقاتل لصالحه، كميليشيات #إيران وعناصر "حزب الله" اللبناني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق